المجلة العربية الدولية للبحوث الخلاقة، المجلد الرابع، العدد الثاني 2023

Recent Published

Current Issue /العدد الأخير

المجلة العربية الدولية للبحوث الخلّاقة  (دورية، علمية، محكمة، مفهرسة)

E-ISSN 2710-3811 (Online) P-ISSN 2709-6084 (Print)

  الترقيم الدولي الموحد الالكتروني| الترقيم الدولي الموحد للطباعة

DOI: 10.156172/IAJCR|معرف المجلة الرقمي

Preiod 02,Vol 04 No 02(2023/1444) : الإصدار الثاني- المجلد الرابع – العدد الثاني- 2023/1444

Published: 2023-06-05


إدارة المجلة غير مسؤولة عن الأفكار والآراء الواردة بالبحوث المنشورة في أعدادها وإنما فقط تقع مسؤوليتها في التحكيم العلمي والضوابط الأكاديمية


            كلمة التحرير

 رئیس التحریر


Research Article                       نظرية جهاد الطلب في الشريعة الإسلامية (دراسة فقهية مقاصدية)

الدكتور محمد المختار محمد عبد القادر المهدي باحث في العلوم الشرعية وحاصل على الدكتوراه في الشريعة الإسلامية في جامعة ابن زهر (المغرب)

المُلخَّصُ

يهدف هذا البحث إلى بيان نظرية جهاد الطلب في الشريعة الإسلامية والحديث عن جهاد الطلب يطرح أسئلة لم يكن يثير إشكالا ضخيمًا لدى العلماء، رغم أن آرائهم و اختياراتهم تختلف في كثير من مسائل غير باب الجهاد بسبب ما أصبح يثيره موضوعه اليوم من أسئلة وإشكالات مردها إلى أن الإسلام أصبح متهمًا من قبل خصومه ب”التوحش”، و”عدم التسامح” مع الأعداء، وأنه يقدم رسالته إلى الناس على سبيل “القهر” و”الغلبة”، لا ب”الحجة” و”البرهان”!. يهدف هذا البحث إلى تحرير القول في شأن جهاد الطلب، مبرزا أحكامه وفق ما حرر ذلك علماء الإسلام عبر العصور، مع إبراز الأسس النظرية التي تستند إليها هذه الدعيمة، محاولا الاستنجاد بأقوال العلماء ذات الأصالة قبل هبوب رياح الهزيمة النفسية، ودون أن تستخفهم تشكيكات خصوم الإسلام وأعدائه. نتائج البحث تشير أن خلافات علماء الإسلام في باب الجهاد قليلة بالنسبة لغيره من أبواب الفقهية الأخرى، ربما يرجع ذلك إلى أن أغلب أموره أقرب إلى القطعية والإجماع من غيرها. ومن دلالة اتفاق عبارة علماء الإسلام في شأن الجهاد هو أنه لم يكن يثير إشكالا لديهم، ولم يروا في شأنهم ما يستدعي التبرير أو المحاججة التي استقرت عليه عبارة العلماء واتحدت فيه ونقل عليه الإجماع هو كون جهاد الطلب فرض كفاية على الأمة، وواجبا سنويا يلزم الأمة تنظيمه كما تنظم الحج والتعليم وغيرها من المصالح العامة.
 الكلمات المفتاحية: جهاد الطلب، نظريات العلماء، دراسة فقهية، الشريعة الإسلامية.
DOI:10.156172/IAJCR2023v3n4r2pdf |FULL TEXT| View article عرض المقالة

Review Article               أثر التكامل المعرفي على المشروع الإصلاحي والتجديد الفقهي عند العلامة محمد المامي بن البخاري الشنقيطي (دراسة تحليلية)

الدكتورسيد محمد حمدي أيداه، أستاذ بالمعهد العالي للدراسات والبحوث الإسلامية أكجويت (موريتانيا)

المُلَخَصُ

يتطرق هذا البحث إلى بيان تأثير التكامل المعرفي عند الشيخ محمد المامي، حيث إنه أكسبه روحا تجديدية وإصلاحية، ورؤية علمية شمولية، تتجاوز النظرة الضيقة التي ظل ينظر بها جل الفقهاء في عصره إلى مناحي الحياة المتعددة، وخصوصا الجانب التشريعي الذي عانى كثيرا من الجمود بسببها. فاستطاع الشيخ محمد المامي من خلال تلك الروح التجديدية والنظرة العلمية الشمولية تقديم حلول للمشكلات المختلفة التي كانت تواجه مجتمعه، سواء كانت سياسية أو اقتصادية أو اجتماعية. كما يتناول هذا المقال أبرز المحاور التي يرى الباحث أنها كانت تشغل جانبا كبيرا من اهتمام الشيخ محمد المامي ويركز عليها أكثر من غيرها، وهي الجانب السياسي والاقتصادي والاجتماعي. كما عالج رؤية الشيخ التجديدية في المجال التشريعي، والتي تهدف إلى معالجة المنظومة الفقهية السائدة في قطره، بحيث تصبح صالحة لأن تخاطب مجتمعه البدوي، وتتحدث عن معاناته، وتبين له الوجه الشرعي في معاملاته وممارساته، انطلاقا من خصوصيته البدوية.
وخلُص البحث إلى أن الشيخ محمد المامي تفاعل مع جل الأحداث البارزة من حوله، واهتم بمعرفة خصائص المجتمع، وضروراته، ومشكلاته، وتجاوز – بتكامله المعرفي- ظاهرة الجمود على ظواهر نصوص المدونات الفقهية، التي ظلت تصارع العقل الفقهي في القطر الشنقيطي عبر العصور.
 الكلمات المفتاحية: أثر التكامل المعرفي، المشروع الإصلاحي، التجديد الفقهي، العلامة محمد المامي بن البخاري الشنقيطي.
DOI:10.156172/IAJCR2023v3n2r2pdf |FULL TEXT| View article عرض المقالة

Review Article                                           مسوّغات مخالفة المذهب في فتاوى المالكية

الدكتور عبد الله عبد اللطيف محمد الحضرامي، أستاذ وسائل الإثبات في الفقه المالكي بالمعهد العالي للدراسات والبحوث الإسلامية بموريتانيا وأستاذ الدراسات الإسلامية والعربية سابقا بأكاديمية أدنوك الفنية – أبوظبي (إمارات المتحدة العربية)
المُلَخَصُ
يقدّم هذا البحث رؤية المالكية لمسألة مخالفة المذهب؛ وفق منهجية فقهية لا تقتصر على الآراء النظرية  المطروقة، وإنما تتجاوزها إلى استقراء الفروع العملية، وتتبّع المسائل المذهبية التي يقرّر فيها فقهاء المذهب أو يستسيغون مخالفته؛ بدءاً بضبط وتحرير مفهوم المذهب، وبيان المقصود بمخالفته وحكم الخروج عنه، مروراً بمسوّغات تلك المخالفة من خلال تحليل نماذج عملية، وفروع تطبيقية صاغها الفقهاء في مراحل مختلفة من تطوّر الفقه المذهبي عندهم، وانتهاء بتوصيات ختامية، وخلاصات نهائية. نتائج البحث تشير أنّ المذهب المالكي من أكثر المذاهب حيوية، وانصرافا لما يحقق مصالح العباد، ويستجيب لتطلعاتهم بلا تحجر ولا ميوعة. و أنّ الاجتهاد المذهبي بتحقيق المناط، وترجيح الأقوال، ومراعاة الخلاف لم يزل سنة علماء المذهب، وسيرة فقهائه من لدن الإمام مالك إلى يوم الناس هذا. وأنّ للخصوصيات أحكامها، وللضرورات والحاجيات اعتبارها، وهو ما يجب أن يبرز في الفتاوى، كما قال الشاطبي في الموافقات:(للخصوصيات خواص يليق بكل محل منها ما لا يليق بمحل آخر).
– أن ثراثنا الفقهي الثرّ مليء بالمعطيات القادرة على تطوير عقلياتنا الفقهية، وشحذ ملكاتنا الاستنباطية، لو أراد الله بنا الهداية. و أننا بحاجة لعودة جادة لتراثنا المذهبي: دراسة واستنطاقا وتجديدا وتأصيلا من غير تقديس يضر، ولا تبخيس يغر.
 الكلمات المفتاحية: المذهب المالكي، مخالفة المذهب، العمل بالضعيف، مسوّغات.
DOI: 10.156172/IAJCR2023v3n2r3pdf |FULL TEXT |View article عرض المقالة

Review Article                                      الشيخ علي الطنطاوي (فقيه الأدباء وأديب الفقهاء) حياته وسيرته

دكتور بلال أحمد شاه، المحاضر في قسم اللغة العربية وآدابها في جامعة كشمير، سرينغر (هند)

المُلَخَصُ

يستعرض الشيخ علي الطنطاوي في كتابه “فكر ومباحث” طائفة من العوامل التي يكون لها أثر كبير في تكوين شخصية الأديب ويعد منها: الزمان والبئية والثقافة والوراثة والتكوين الجسمي، والزمان هنا عبارة عن الأذواق السائدة لدى الأدباء في عصر معين، ويساعد في تكوين الذوق الحوادث السياسية والاجتماعية والعلمية.  والبيئة لكل عصر هي ذلك الوسط الذي يعيش فيه الشاعر فيؤثر فيه من حيث يشعر أو لا يشعر والعامل الآخر الذي يغلب أحيانا على عامل البيئة هو عامل الثقافة فلا بد من أن  نبحث عن الصلة بين ثقافة الأديب وإنتاجه الأدبي، فلذلك يجدر بنا  أن نعرف العصر الذي برز فيه الشيخ الطنطاوي وأن نعرض المؤثرات الداخلية والخارجية التي أثرت في تكوين شخصية الأديب. فلما نرى في حياة الشيخ علي الطنطاوي فإننا نلاحظ أنه عاش عصر التحولات والأحداث السياسية العظيمة، ومرت عليه عهود مختلفة مثل عهد الترك وعهد  الشريف وعهد الفرنسيين وعهد الاستقلال وعهد الوحدة وكان لهذه الفترات الزمنية دور بالغ في تكوين شخصيته كما حصل له تجاربات وتعاملات خاصة تجاه هذه الظروف المتغيرة ولاسيما في المسائل السياسية  وتنعكس روح الرفض والمقاومة في أدبه لما يكره والتأييد والرضا لما يحب. في هذه المقالة سنتحدث وسنلقي الضوء على حياة الشيخ علي الطنطاوي ونحاول أن نعرف جوانب مختلفة عن شخصيته.
 الكلمات المفتاحية: علي الطنطاوي، الأدب العربي، دمشق، مصر، الثقافة العربية، الأمة الإسلامية.
DOI: 10.156172/IACRT2023v3n2r4.pdf | FULL TEXT |View article عرض المقالة

      Review Article                                    الحِكم في القصيدة النونية لأبي الفتح البستي

شهزاد احمد بره باحث الدكتوراه  في جامعة بابا غلام شاه بادشاه راجوري بجتمو كشمير–(هند)

الملخص

إن الحكمة منحة ربانية للعبد لا يعرفها إلا من أعطيها فقد أثنى الله تعالى صاحبها، فقال: ﴿ومَن يُؤْتَ الحِكْمَةَ فَقَدْ أُوتِيَ خَيْرًا كَثِيرًا﴾ (البقرة:269) وإن اللغة العربية مملوءة بالحكمة وهي عبارة عن تجارب إنسانية عابرة، وليدة الفطرة، وتحث على المكارم والشجاعة والأخلاق ورجولة، وعفة، وتسامح، ووفاء وجود، وحسن جوار، ونجد الحكم في الأدب العربي (الشعر والنثر) منذ العصور المختلفة حتى اليوم، وهي من أسبق الفنون الأدبية، وبالإسلام اتسعت وازدهرت عنوانها، ويعد شعر الحكمة من أشهر أغراض الشعرية العربية القديمة وإن كانت فن من فنون النثر، فالشعراء في كل زمان نظموا في أبياتهم الشعرية الحكم والأمثال، والدرر العلمية والفلسفية والوجدانية والروحانية بأساليب رائعة، فاشتهر بعضهم بشعر الحكمة في كل عصر من عصور الأدبية.وفي هذه المقالة نذكر قصيدة لشاعر وأعلام الشعر في العصر العباسي مسمى أبو الفتح البستي (وهو علي بن محمد بن الحسين بن يوسف  بن محمد بن عبد العزيز البستي) هو شاعر، وأديب، وفقيه شافعي. وسنشير في هذه المقالة إلى العناية والاهتمام بهذه القصيدة النونية البستية بالحفظ والتعليم والنشر بين الأسر الدينية والعلمية والأدبية.
 الكلمات المفتاحية: الحكم، القصيدة النونية ، أبو الفتح البستي، القصايد.
DOI: 10.156172/IACRT2023v3n2r5.pdf |FULL TEXTView article عرض المقالةR

المجلة العربية الدولیة للبحوث الخلاقة، تعتبر من رواد النشر العلمي في الوطن الإسلامي والعربي و تسعى لدعم و تطوير البحث العلمي  في جميع التخصصات علوم الإنسانیة والتربوية والنفسية والأدبية والطبيعية بفروعها و كافة التخصصات و حسب الأصول. المجلة العربية الدولیة للبحوث الخلاقة وجدت من أجل دعم النشر العلمي وهي من ضمن المجلات العلمية المحكمة والتي تصدر باللغة العربية والإنجليزية والفارسیة، علاوة على دعم الباحثين وطلبة العلم وتنشر بعض الأبحاث مجاناً وتضم محكمين في هيئاتها الاستشارية من أفضل الجامعات العالمیة والعربية.

Loading

Leave a Reply

Your email address will not be published. Required fields are marked *