المجلة العربیة الدولیة للبحوث الخلاقة، المجلد الثالث، العدد الأول2022

لمجلة العربية الدولية للبحوث الخلّاقة  (دورية، علمية، محكمة، مفهرسة)

E-ISSN 2710-3811 (Online) P-ISSN 2709-6084 (Print)

  الترقيم الدولي الموحد الالكتروني| الترقيم الدولي الموحد للطباعة

DOI: 10.156172/IAJCR|معرف المجلة الرقمي

Preiod 02,Vol 03 No 01(2022/1443) : الإصدار الثاني – المجلد الثالث – العدد الأول- 2022/1443

Published: 2022-03-03


إدارة المجلة غير مسؤولة عن الأفكار والآراء الواردة بالبحوث المنشوره في أعدادها وإنما فقط تقع مسؤوليتها في التحكيم العلمي والضوابط الأكاديمية


            كلمة التحرير

الأستاذة المساعدة سيدة زهراء علي دخيل


Research Article    تَجاهُل العَارِفِ…المقصدية الاستفهاميّة في النَّصّ القُرآنيّ (قراءة حِجَاجيّة)

 الدکتور هاني يوسف أبو غليون ، قسم اللغة العربية في جامعة آل البيت،عمان،  المملكة الأردنية الهاشمية- الأردن

المُلَخَصُ

تجاهل العارف مبحث بلاغي جدلي تائه بين علم البديع وعلم المعاني، قائم على البنية الاستفهامية وأغراضها البلاغية، ذو نزعة تداولية، يعتمد على مستويات فعل الكلام لتحقيق وظيفته البلاغية، فمن حيث فعل القول نجده على صيغة استفهامية سليمة ذات دلالة، وتبرز أهميته التداولية في مستوى الفعل المتضمن في القول بما يحققه من قوة إنجازيه يقصدها المتكلم، للوصول إلى تأثير فعل الكلام في المتلقي من زاوية حجاجية، وتتحقق وظيفة تجاهل العارف في الخطاب من خلال مقصدية المتكلم من هذا البناء، فهدف هذا البحث إلى تلمس القدرة التداولية التي تسلح بها تجاهل العارف في النص القرآني للتأثير في المتلقي الخاص والكوني عن طريق المقصدية الاستفهامية وما تمتلكه من طاقة تداولية، ليشكل تجاهل العارف تقنية بلاغية تحقق مقاصد الحجاج التداولي، ويحقق الانسجام بين خيوط البناء اللغوي للنص، فوظف والنص القرآني هذه الظاهرة لما تمتلكه من قوة إقناعية لأكثر العقول إلحادا.

الكلمات المفتاحية: تجاهل العارف، المقصدية، التداولية، القوة الانجازية، أسلوب الاستفهام.

DOI:10.156172/IAJCR2022v3n1r1pdf |FULL TEXT| View article عرض المقالة

Research Article                                                        منهج النقد عند سيد قطب

الدکتور سامي علي جبار المنصوري، الأستاذ المتفرغ  في كلية التربية- القرنة، جامعة البصرة -العراق
المُلَخَصُ

ابتدأ سيد قطب حياته الأدبية ناقدًا أدبياً. وكان نقده تطبيقياً. وفي كتابه “مهمة الشاعر في الحياة” وجهات نظر واستنتاجات أدبية نقدية من خلال نصوص شعرية كثيرة. أمّا كتابه “كتب وشخصيات” فيعتبر كتابًا نقديًا تطبيقيًا تناول فيه نماذج كثيرة من الأدب العربي وغير العربي المترجم إلى العربية في الشعر والنثر. وكان منهج هذا الكتاب خليطًا من عدة مناهج نقدية كما سنرى، الا أن مكانته في النقد تبقى في أنه حاول وضع كتاب نقدي يتناول “أعمالًا ناضجة” في الأدب العربي بحاجة إلى كتاب نقدي يوازن ويقوّم تلك الأعمال. وكان هذا الكتاب بمقدمته في تحديد وظيفته النقد، وفصوله الأولى عن أصول النقد والفن ثم في تناوله كتبًا مختلفة في الشعر والقصة والرواية، والنفس والعالم والبحوث والدراسات ثم في التراجم والتاريخ، مفتاحاً لتبلور نظرية نقدية أو منهج نقدي في الأدب العربي تضمنه كتاب “النقد الأدبي أصوله ومناهجه”. ونحن في هذا المقال نحاول استعراض النظرية النقدية أو منهج النقد الأدبي عند سيد قطب معتمدين على كتابيه “كتـب وشخصيات” و”النقد الأدبي”. ونستطيع أن نميز مرحلتين استطاع النقد فيهما أن يشق طريقه ويتبلور على شكل منهج نقدي متكامل.

الكلمات المفتاحية:  النقد الأدبي، النقد النفسي، سيد قطب، العقاد.

DOI: 10.156172/IAJCR2022v3n1r2pdf|FULL TEXT | View article عرض المقالة 

Review Article                                         التناص الديني في شعر ابن حجر العسقلاني  

الدکتور شمس كمال أنجم، الأستاذ المساعد في قسم اللغة العربیة جامعة بابا غلام شاه بادشاه، راجوري / کشمیر

ومحمد عرفان دار، باحث الدکتوراه في قسم اللغة العربیة جامعة بابا غلام شاه بادشاه، راجوري / کشمیر

المُلَخَصُ

يعتبر ابن حجر العسقلاني من أشهر علماء الإسلام وقد اشتهر بأعماله الرائعة في هذا المجال وبالإضافة إلى كونه من كبار علماء الإسلام، فإن أعماله في مجال الأدب جلية أيضا في شكل شعر ولكنها لم تكف لتكون سببا في شهرته كشاعر دون عالم إسلامي، لقد أثرى الحافظ ابن حجر العسقلاني المكتبة العربية الأدبية بعدّة دواوين من شعره وكان شعر يتراوح في أغراض أدبية عديدة منها المدائح النبوية والمديح والغزل والرثاء وقد عرف أيضًا بإسهاماته الجبارة في فن المؤشحات. وقد اتبعت في هذه الدراسة المنهج الوصفي التحليلي وقسمت الدراسة إلى مقدمة وثلاثة مباحث وختمت هذه المقالة بذكر بعض النتائج التي توصلت إليها من خلال هذه الدراسة وذكر المصادر والمراجع التي انتقيت منها هذه المادة وأخيرًا توصلت إلى عدّة نتائج ومنها أن شعره قد تأثر بكصير من الآيات القرآن والحدىيث وبلغ هذا الـتأثير إلى أنه قد اقتبس كثيرًا من القرآن والحديث مئات من كلمات القرآن والحديث.

الكلمات المفتاحية:  شعر، ابن حجر العسقلان، التناص الديني، القرآن والحديث .

DOI: 10.156172/IAJCR2022v3n13pdf |FULL TEXT |View article عرض المقالة 


Review Article                                                   لفظة الماء في الاستشهادات القرآنية

صدیق الله کریمی، الأستاذ المساعد في قسم الثقافة الإسلامیة بكلية التربية / جامعة سمنجان- أفغانستان 

المُلَخَصُ

الماء هو شيء سائل عليه عماد الحياة في الأرض، وهو في نقائه شفّاف لا لون له ولا رائحة ولا طعم، يغلي عند مائة درجة، ويتجمَّد عند درجة الصفر المئويّ، جزيئه يتكوَّن من اتِّحاد ذرتين من غاز الهيدروجين بذرة واحدة من الأكسجين “ماءٌ جادٍ/ ساخن، نجد أَنَّ الْمَاءَ الْكائن الَّذِي هو نقطة البدء في الدورة البيولوجية في النظرية العلمية لحياة المخلوقات. ليس هذا متعسفاً لأن القرآن يحدد هذا الطور من أطوار الخلق ابتداء من الماء حيث يقول: ﴿وَجَعَلْنَا مِنَ الْمَاءِ كُلَّ شَيْءٍ حَيٍّ﴾ (الأنبياء30/21) فهذا الذي ذكر أنه ماء هو جسم سائل يختلط أمره بالماء، ويدخل فيه الماء كأحد مكوناته إلا أنه شيء مختلف عن الماء الطبيعي.  فأهمية المقالة ترجع إلى أن كلمة الماء في القرآن الكريم تعني دائمًا: الماء الذي ينزل من السماء فتقوم به حياة الكائن الحي من نبات وحيوان وإنسان، وتحدث القرآن عن الماء في 63 موضعًا، وهو الماء الذي يتكون من اتحاد عنصري الإيدروجين والأوكسجين اتحادًا كيميائيًا بنسبة وزنية ثابتة. هذه المقالة تهدف إلى بيان الاستشهادات القرآنية، ومدلولات الماء في القرآن الکریم، والتعرف علی بيان كلمة الماء في القرآن بأسلوب وصفي-تحلیلي- من خلال تحلیل جمیع الآیات التي وردت فیها کلمة الماء مطلقا دون بقیة المترادفات لهذه الکلمة. استنتج البحث أن الماء کثیر الاستخدام في القرآن الکریم و له مدلولاته الخاصة؛ وأتى الماء في القرآن الكريم في مواضع دالًّا على الخير وفي مواضع دالًّا على العذاب.

الكلمات المفتاحية: الماء، القرآن، الحیاة والإحیاء، الرحمة والعذاب. 

DOI: 10.156172/IACRT2022v3n1r4pdf | FULL TEXT |View article عرض المقالة 

      Review Article                                                           سورة الزلزلة (دراسة أدبیة)

سیدة سوما نظري، الأستاذة المعیدة  فی قسم اللغة العربیة بکلیة العلوم الإنسانیة / جامعة هرات/ أفغانستان

الملخص

سورة الزلزلة مدنية وهى فى أسلوبها تشبه السور المكية و موضوع السورة موضوع غیبی لم تره العین رؤیة مباشرة بل أراد صاحب الکتاب جل جلاله أن یریه الإنسان رؤیة العین عن ظهر قلبه. لأجل ذلک نری أن الأهوال و الأحوال الموضوعة فی السورة مشاهَدة باستخدام عناصر و آلیات عدة من التصویر الفنی، و التناسق الفنی، و التجسیم و التشخیص و استخدام عناصر القصة لحیویة الموضوع حینا بعد حین. إذن المقالة ترید أن تجیب علی هذ السؤال الرئیسی: ما هی عناصر النص الأدبی فی سورة الزلزلة و کیف نعثر علیها؟ لتصل إلی هذا الهدف الرئیسی الذی أجیب عنه فی المقال: الحصول علی عناصر النص الأدبی و مقوماته فی سورة الزلزلة؛ و أسلوب البحث فی المقالة أسلوب توصیفی- تحلیلی و نستنتج من البحوث الواردة فی النص أن السورة تحتوی علی تصاویر فنیة تجعلنا نشاهد ما حدث علی الأرض عند حدوث الساعة و تسایرها موسیقی خشنة مطابقا للجو و نجد فیها تناسقا فنیا مع التجسم و التشخیص و عناصر من القصة لمزید حیویة النص القرآنی.

الکلمات الرئیسیة: الزلزال، التصویر، التناسق، الموسیقی، التجسیم والتشخیص، القصة والحرکة.

DOI: 10.156172/IACRT2022v3n1r5pdf |FULL TEXT| View article عرض المقالة

Review Article                  الرابط في الجمل الاسمية بين اللغتين العربية والفارسية

الأستاذ وطن شاه قائم، الأستاذ المحاضر في قسم اللغة الدرية بكلية اللغات والآداب/  جامعة تخار /أفغانستان

الملخص

بعض الجمل في اللغة العربية ليس لها فعل خلافًا لكثير من اللغات الحيّة في العالم، وقد سماها النحاة الجملة الاسمية، وهي مكونة من الاسمين الذين أولهما يكون مسندًا وثانيهما يكون مسند إليه. والمسند يمكن أن يكون على أحد الوجوه الخمسة التالية: الاسم، الجاروالمجرور، والظرف والمظروف. الجملة الاسمية التي خبرها اسم أو جار ومجرور أو ظرف وأخيرًا الفعل المؤول إلى المصدر. ويصعب فهم جمل كهذه وتعلمها للذين يعرفون الجملة عادة بفعلها ولوكان مقدرًا وفقًا للغتهم الأم غير العربية. والنحاة الأوائل الذين كان غالبهم من أصول فارسية اعتبروا فعلًا محذوفًا أو اسمًا مقدرًا أو مذكورًا لهذا النوع من الجمل كرابط بين المبتداء والخبر. ويتخلص كاتب المقال بعد دراسة واسعة واستقصاء شامل لهذا النوع من الجمل في القرآن البالغ عددها أكثر من خمسة آلاف جملة، وكذلك بدراستها في النصوص العربية وتنويع جملها من حيث البنية النحوية، يتخلص بأن فكرة وجود الرابط بين المبتداء والخبر هي من صنع النحاة الذين إمّا كانوا متأثرين ببنية اللغات غير العربية كالفارسية أو متأثرين بتقسيمات المنطق اليوناني، والحال أن هذه الجُمَلُ لا تحتاج إلى رابط، مقدرًا كان أو مذكورًا لأن العرب الذين لا يتقنون النحو يميزون بين هذه الجمل والبنية النحوية الأخرى بالنظر إلى البنية النحوية الخاصة للجمل الاسمية، لا على أساس فكرة وجود رابط، لم يجد ولا يوجد في لغتهم، كما اختلقها النحاة القدامي.

الكلمات المفتاحية: النحو، الجملة، الربط، البنية النحوية.

DOI: 10.156172/IAJCR2021v2n4r6pdf |FULL TEXT |View article عرض المقالة

المجلة العربية الدولیة للبحوث الخلاقة، تعتبر من رواد النشر العلمي في الوطن الإسلامي والعربي و تسعى لدعم و تطوير البحث العلمي  في جميع التخصصات علوم الإنسانیة والتربوية والنفسية والأدبية والطبيعية بفروعها و كافة التخصصات و حسب الأصول. المجلة العربية الدولیة للبحوث الخلاقة وجدت من أجل دعم النشر العلمي وهي من ضمن المجلات العلمية المحكمة والتي تصدر باللغة العربية والإنجليزية والفارسیة، علاوة على دعم الباحثين وطلبة العلم وتنشر بعض الأبحاث مجاناً وتضم محكمين في هيئاتها الاستشارية من أفضل الجامعات العالمیة والعربية.

 151 total views,  1 views today

Leave a Reply

Your email address will not be published.